Copy

ECW PRESS RELEASE
Education Cannot Wait Announces US$11.1 Million Catalytic Grant for New Multi-Year Resilience Programme in Libya

Delivered in partnership with the Norwegian Refugee Council, Terre des Hommes and UNICEF, the programme will reach at least 110,000 children and youth


View Original | Arabic Version Follows


17 December 2021, New York Education Cannot Wait (ECW) announced today US$11.1 million in catalytic grant financing to fund a new multi-year educational programme in Libya.

The programme will be delivered through a consortium of partners including the Norwegian Refugee Council (NRC), Terre des Hommes-Italy (TdH-IT) and UNICEF. ECW and partners called on donors to urgently mobilize an additional US$18.9 million to fully fund the three-year programme.

“The children and youth, including the girls of Libya, can and must no longer be left behind. Enough. After 10 years of utter chaos and crisis, we must invest in peace, stability and human rights. The most secure way of doing so is to invest now in the new generation. To finally provide hope for safe, quality, protective learning environments for children, youth, girls, refugees - including those with disabilities; hope for the victims of violence; as well as hope for a more peaceful Libya,” said Yasmine Sherif, Director of Education Cannot Wait, the UN’s global fund for education in emergencies and protracted crises.

“Fully funded, the programme will reach 110,000 crisis-affected children and adolescents with holistic education solutions. In reaching the most vulnerable and marginalized, 60% of programme beneficiaries are girls, and 10% are children with disabilities,” said Lana Wreikat, acting UNICEF Special Representative to Libya.

Prior to the 2011 revolution, Libya had achieved nearly universal enrolment for primary and secondary education. However, a decade of conflict, economic crisis, displacement and COVID-19 have had a profound and negative impact on the Libyan education system. The 2021 Humanitarian Response Plan estimates that 316,000 girls and boys and 10,000 teachers need urgent humanitarian education support.

The grant will help strengthen education systems, focusing on holistic solutions, gender equality, mental health and psychosocial support, and continuity of education to ensure no child is left behind.

The consortium led by NRC will work primarily through a community-based approach, focusing on community schools and centers to provide non-formal education, child protection activities, and psychosocial support for learners who do not have access to the formal education system.

“An inclusive approach to education for children in Libya has never been more important. After ten years of conflict, children in Libya more than ever need this hope for the future. All children in Libya deserve an opportunity to be connected, protected and learning in a safe environment, regardless of their displacement status,” said Dax Bennett Roque, NRC Libya Country Director.

The Terre des Hommes-led consortium will support formal and community schools, provide non-formal education, child protection and mental health and psycho-social support activities, and lead the development of a rigorous evidence base to ensure the most vulnerable girls and boys are reached.

“The cycles of conflict in Libya and the COVID-19 pandemic have had a compounding and devastating impact on the state of education for children and youth across the country. Education is a right for all, and a right that Terre des Hommes – Italy, ACTED, IMPACT-REACH and their partners are committed to upholding in 2022-2024 under the ECW Multi-Year Resilience Programme,” said Flavia Pugliese, Terre des Hommes - Italy Country Delegate.

The UNICEF-led consortium will ensure increased capacity and cross-sectoral engagement for the Ministry of Education and other partners, building the groundwork to ensure every girl and boy – including those living with disabilities – enjoys the safety, protection and opportunity of a quality education.

###

Note to Editors

About Education Cannot Wait (ECW):
Education Cannot Wait (ECW) is the United Nations global fund for education in emergencies and protracted crises. We support quality education outcomes for refugee, internally displaced and other crisis-affected girls and boys, so no one is left behind. ECW works through the multilateral system to both increase the speed of responses in crises and connect immediate relief and longer-term interventions through multi-year programming. ECW works in close partnership with governments, public and private donors, UN agencies, civil society organizations, and other humanitarian and development aid actors to increase efficiencies and end siloed responses. ECW urgently appeals to public and private sector donors for expanded support to reach even more vulnerable children and youth. ECW is administered under UNICEF’s financial, human resources and administrative rules and regulations; operations are run by the Fund’s own independent governance structure.

On Twitter, please follow: @EduCannotWait   @YasmineSherif1   @KentPage 
Additional information available at: www.educationcannotwait.org

For press inquiries: 
Anouk Desgroseilliers, adesgroseilliers@un-ecw.org, +1-917-640-6820
Kent Page, kpage@unicef.org, +1-917-302-1735

For other inquiries: info@un-ecw.org
 
 
 صندوق «التعليم لا ينتظر» يعلن عن منحة تحفيزية بقيمة 11.1 مليون دولار أمريكي لبرنامج بناء القدرة على الصمود المتعدد السنوات في ليبيا

البرنامج المموَّل بالكامل يُقدَّم بالشراكة مع المجلس النرويجي للاجئين ومنظمة أرض البشر واليونيسف، وسيصل إلى 110,000 طفل ومراهق.

١٦ كانون الأول/ديسمبر 2021، نيويورك - أعلن صندوق «التعليم لا ينتظر» اليوم عن توفير منحة تحفيزية بقيمة 11.1 مليون دولار أمريكي لتمويل برنامج تعليمي جديد متعدد السنوات في ليبيا.
سيجري تنفيذ هذا البرنامج من خلال ائتلاف من الشركاء، بما في ذلك المجلس النرويجي للاجئين ومنظمة أرض البشر-إيطاليا واليونيسف. ودعا صندوق «التعليم لا ينتظر» وشركاؤه المانحينَ إلى حشد مبلغ إضافي قدره 18.9 مليون دولار أمريكي من أجل توفير التمويل الكامل للبرنامج البالغة مدته ثلاث
سنوات.
وفي معرض تعليقها على هذه المنحة، صرّحت ياسمين شريف، مديرة صندوق «التعليم لا ينتظر»، صندوق الأمم المتحدة العالمي للتعليم في حالات الطوارئ والأزمات الممتدة، قائلةً: "إن الأطفال والشباب، بمن فيهم الفتيات في ليبيا، لا يمكن ويجب ألاّ يتخلفوا عن الركب بعد الآن. لقد بلغ السيل الزبى. فعقب عشر سنوات من الفوضى العارمة والأزمات، يجب أن نستثمر في السلام والاستقرار وحقوق الإنسان. وأفضل سبيل لتحقيق ذلك هو أن نستثمر الآن في الجيل الجديد. ويتمثل الهدف الأسمى في بعث الأمل في تهيئة بيئات تعليمية مأمونة وجيدة النوعية ووقائية للأطفال والشباب والفتيات واللاجئين - بمن فيهم ذوو الإعاقة؛ والأمل لضحايا العنف؛ فضلاً عن الأمل في إقامة ليبيا أكثر سلاماً".
وعلّقت السيدة لنا الوريقات، الممثلة الخاصة لليونيسف بالإنابة في ليبيا، قائلة: "سيصل عدد المستفيدين من البرنامج الممول بالكامل إلى 110,000 طفل ومراهق متضررين من الأزمات ممن ستتاح لهم الفرصة للوصول إلى حلول تعليمية شاملة. ومن خلال الوصول إلى الفئات الأشد ضعفاً وتهميشاً، تشكل الفتيات 60% من المستفيدين من البرنامج، ويمثل الأطفال ذوو الإعاقة 10%". 
قبيل ثورة عام 2011، كانت ليبيا قد حققت التحاقاً شبه كامل بالتعليم الابتدائي والثانوي. بيد أنّ تعرّض الدولة للنزاعات والأزمات الاقتصادية والنزوح وجائحة «كوفيد-19» على مدار عقد من الزمان كان له تأثير عميق وسلبي على نظام التعليم في ليبيا. فتقديرات خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2021 تشير إلى أنّ نحو 316,000 فتاة وفتى و10,000 معلم يحتاجون إلى دعم عاجل في مجال التعليم في حالات الطوارئ الإنسانية، حيث يحتاج ما مجموعه 1.8 مليون شخص إلى دعم إنساني فوري. 
ومن شأن المنحة أن تُعزز نظم التعليم، مع التركيز على الحلول الشاملة، والمساواة بين الجنسين، والصحة العقلية، والدعم النفسي الاجتماعي، واستمرارية التعليم من أجل ضمان عدم تخلّف أي طفل عن الركب.
سيعمل الشركاء بقيادة المجلس النرويجي للاجئين في المقام الأول من خلال نهج مجتمعي يركز على المدارس والمراكز المجتمعية من أجل توفير التعليم غير النظامي، وأنشطة حماية الطفل، والدعم النفسي والاجتماعي للمتعلمين الذين لا يمكنهم الوصول إلى نظام التعليم النظامي.
وفي هذا السياق، يقول داكس بينيت روكي، المدير القُطري للمجلس النرويجي للاجئين في ليبيا: "لم يكن اتباع نهج شامل إزاء تعليم الأطفال في ليبيا أكثر أهمية مما هو عليه الآن. فعقب عشر سنوات من النزاع، يحتاج الأطفال في ليبيا إلى هذا الأمل تجاه المستقبل أكثر من أي وقت مضى. وجميع الأطفال في ليبيا يستحقّون فرصة التواصل والتمتع بالحماية والتعلم في بيئة مأمونة، بغضّ النظر عن حالة نزوحهم". 
سيدعم الائتلاف، بقيادة منظمة أرض البشر، المدارس النظامية والمجتمعية، وسيوفر التعليم غير النظامي، وحماية الطفل، والصحة العقلية، وأنشطة الدعم النفسي-الاجتماعي، وسيساهم في تطوير قاعدة أدلة صارمة من أجل ضمان الوصول إلى الفتيات والفتيان الأشد ضعفاً.
صرّحت فلافيا بولييز، المندوبة القُطرية لمنظمة أرض البشر-إيطاليا قائلةً "لقد خلّفت حلقات النزاع في ليبيا وجائحة كوفيد-19 أثراً مضاعفاً ومدمراً على حالة تعليم الأطفال والشباب في جميع أنحاء البلاد. والتعليم حق مكفول للجميع وهو حق تلتزم منظمة أرض البشر-إيطاليا ووكالة التعاون التقني والتنمية وإمباكت-ريتش والشركاء والسلطات المحلية بدعمه في الفترة 2022-2024 في إطار برنامج بناء القدرة على الصمود المتعدد السنوات التابع لصندوق «التعليم لا ينتظر». 
سيكفل الشركاء، بقيادة اليونيسف، زيادة القدرات والمشاركة عبر القطاعات لوزارة التربية والتعليم والشركاء الآخرين، وبناء الأساس التمهيدي من أجل ضمان تمتع كل فتاة وفتى - بما في ذلك ذوي الإعاقة - بالأمان والحماية وفرصة التمتع ببيئات تعلم جيدة.
###

 
 
ملاحظة للمحرِّرين
نبذة عن صندوق «التعليم لا ينتظر»:
أنشأت الأمم المتحدة صندوق «التعليم لا ينتظر»، وهو صندوق عالمي لدعم التعليم في حالات الطوارئ والأزمات الممتدة. ويدعم الصندوق جودة التعليم ونواتجه لدى اللاجئين والنازحين داخلياً وغيرهم من الفتيات والفتيان المتضرّرين من الأزمات، بحيث لا يتخلّف أحد عن الرّكب. ويعتمد صندوق «التعليم لا ينتظر» على نظامٍ متعدد الأطراف يسعى إلى زيادة سرعة الاستجابة في الأزمات عبر تقديم إغاثة فورية وإجراء تدخلات طويلة الأجل من خلال برامج متعددة السنوات. كما يعمل الصندوق في شراكة وثيقة مع الحكومات والجهات المانحة العامة والخاصة، ووكالات الأمم المتحدة، ومنظمات المجتمع المدني، وغيرها من الجهات الفاعلة في مجال المساعدة الإنسانية والإنمائية، بهدف زيادة أوجه الكفاءة وإنهاء الاستجابات المتقوقعة. ويناشد الصندوق الجهات المانحة من القطاعَين العام والخاص التعجيل بتوسيع نطاق الدعم للوصول إلى الأطفال والشباب الأكثر ضعفاً. ويُدار الصندوق بموجب القواعد والأنظمة المالية والإدارية والمتعلقة بالموارد البشرية لدى اليونيسف، في حين أنَّ العمليات يديرها هيكل إدارة مستقل خاص بالصندوق.
يُرجى متابعة الحسابات التالية على تويتر: @EduCannotWait   @YasmineSherif1   @KentPage  
لمزيدٍ من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع الشبكي: www.educationcannotwait.org
للاستفسارات الصحفية: 
أنوك ديغروزيليي، adesgroseilliers@un-ecw.org، 6820 640 917 1+،
كينت بيج، kpage@unicef.org، 1735 302 917 1+
للاستفسارات الأخرى: info@un-ecw.org
 
 
https://twitter.com/EduCannotWait
Facebook
Instagram
LinkedIn
Email
www.educationcannotwait.org
Do you have comments or suggestions?  

Our mailing address is:
info@educationcannotwait.org

* If you've received this newsletter from a friend - you can subscribe here!

Want to change how you receive these emails?
You can update your preferences or unsubscribe from this list